تصريح "لذيذ" لسعادة والي الخرطوم السيد عبد الرحمن "الختر"
االتصريح ل"اللجنة النسائية العليا للتعبئة والاستنفار بالولاية لمختلف قطاعات المرأة "
ودا تجمع لإعلان مؤازرة نساء الخرطوم للقوات المسلحة والدفاع الشعبي في صدهم للعدوان
وأنا ما عارف ليه الوالي ركز على متل هذه التجمعات اللهم إلا إذا كان بغرض التأثير من على البعد
وفي المقابل إلتزم الوالي بأن تكون فترة "غياب" المجاهد شهرين فقط يتم بعدها إستبداله بآخر
بإفتراض ان المجاهد سيذهب إلى مناطق العمليات ويعود بعدها لأهله سالماً غانماً بإذن الله
وبالطبع المابعود بعد الشهرين "يكون إتلحس وكدا" فدا الوالي طوالي سيخلفه في أهله "إلتزام رجال"
يعني يذهب المجاهد للحور العين وتذهب "الأرملة" "حماكن الله" لبيت واحد من الخلفاء غير الراشدين
وحقو الوالي يكون أمين مع "النسوان" ديل ما يغشغشن ويمرقن "بعولهن" من فرق "أيديهن" ساي أوانطة
لأنو الخلفاء "المنتظرين" موت "الأزواج المجاهدين" ماهم مغفلين وكلـهم "تفاتيح" ومترددين "زيجات"
وعدد الزوجات عند أي منهم لا يقل عن أربعة حتى في حالات السلم التي لاخلافة فيـها لأحد
وعلى الرغم من ان أعمارهم "الخلفاء الراشدين" لا تقل عن التمانين سنة إلا أنهم يميلون للغر النواعم
بالتالي أي واحدة من "النسوان البزغردن" للوالي ديل حقو تكون عاقلة وتعرف وين تخت "بعلـها" قبال أي خطوة
فالوالي ومن والاه "مثنى وثلاث ورباع" دي فاتوها زمان دا غير العرفي والمسيار والذي على شاكلتـهما
قاعدين في الخرطوم والواحد الليل كلو إتلبد ولسان حاله "اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك"
بإختصار ماعند أي واحد من الجماعة ديل فرصة ليبلغ العدد "خمسة" ولو مات "بعل" الخامسة في الكعبة خلي كاودا
وما تفكر واحدة من "أرامل الشهداء القادمين" بأنو واحد عندو أربعة يقوم يطلق ليـها واحدة عشان يخلف "بعلها"
لأنو الأربعة ذاتن بقن "تفتيحة" وأمنن المواقف وأقلاهن حظاً "دنيوياً" عندها بنك أو شركة عابرة للقارات "تحسبو لعب ؟"
وبسبب إطلاعهن على دواعي "فقه السترة" فقد أصبحن قوة لا يستهان بها ويعمل ليها ألف حساب مصرفي
بإختصار شديد سيذهب "البعل" جفاء أما ما يمغس الناس فسوف يمكث في الخرطوم
أيوة يقعد في الخرطوم يعبر ويمتر ويبيع في المباني وكأنو ببيع ليهو في حلاوة سمسمية تحت عمود نور