جلس مع
حبيبته في احدى الكافتيريات واخذا يتبادلا اطراف الحديث وملأت ضحكاتهما المكان
وبعد مده استأذنته بانها تريد دخول الحمام .. ذهبت وتركت جوالها على الطاوله ..
اخذ هو ينظر الى الجوال بتلهف واخذ يسال نفسه :
يا ترى
بماذا تحفظ اسمي في جوالها؟؟
حبيب
عمري ؟؟
قلبي؟
نور
عيني ؟؟
لم
يتمالك نفسه من الحماس لمعرفة ذلك اخرج جواله ورن على هاتفها وحمل جوالها في يده
والسعاده تملأ وجهه .. فظهر اسمه على شاشتة جوالها :
محمد
رصيد ,,,, يتصل بك ,,,,,,