فى الاونه الاخيره انتشر وباء خطير جدا اسمه كسير التلج واصبحت خطورته اخطر من الاوبئه التى لم يجدوا لها علاجا كالايدز وانفلونزا الخنازير والسرطان ( حفظكم الله وايانا ) .
وتكمن الخطوره باحقاق حق ليس لمنتسبى هذا المرض و منع حقوق هى لاصحابها واليوم كسارى التلج اصبحوا فى مواقع تتيح لهم التصرف بقوت واكل عيش المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة .
فمؤسسات الدوله حورب فيها القوى الامين وتسلق لمصدر القرارات فى هذه المؤسسات من يجيدون فن كسير التلج بنقل الوشايات ورعاية وخدمة مدرائهم واسر مدرائهم فذهبت الكفاءات للشارع بمسميات اصبحت اداة لتصفية الكفاءات واحالتهم للشارع ،
فاصبح الهرم مقلوبا رأسا على عقب فذهبت الخدمه المدنيه من غير رجعه وتركت اثارا لا يمكن ان تزول قريبا من تضخم فى الميزانيه وعجز ميزانها ومحمد احمد هو الضحيه وافتقر الشعب وضاعت موارده نتيجة لكسارى التلج وتسلقهم لاعلى الهرم ومحمداحمد لا يسعه الا ان يقول حسبنا الله ونعم الوكيل .
ز
ز