..وطرقت اشعة الشمس على اجسادنا ..ينتفض الجسد بعنف ..لا يتألم ولايتوجع..ولايشكو..نستعجل القوت..وعجبا..الجوف كالطاحونه الخرساء..يأكل الجوف بعضه..ونستعيض بما تفيض به خراطيش الطلمبه على (دلقون) ..هو عطرنا ..وبعد ان نقتات بما نجتره من (الدلقون) على افواههنا..وتسرى الدماء فى العروق..ويجف الحلقوم..ولاتسمع الاذن الا حديث الروح..ونهيم ..نهيم..لا تسألنى ..لا اسألك ..حوار الطرشان..حوارنا..من قال لك انها بقايا طعام تلك التى ندفع بها دفعا الى افواهننا هى ..هى ادله ادانه للجميع ..ونمنع منها ونركل ....ونسب ونلعن..وهى بقايا قطرات مشروب فى قاع قاروره لا تبل الحلق..لكننا نلهو ونتعلم طعم الاشياء ..فنحن قردة سيرك مفتوح..ونهيم ..وعل الازقه مواويلنا..ومررونا على غاسلى العربات..يا لها من متعه.. موسيقى وبصوت مرتفع تخرج من السياره الفخيمه و(شربوك) الغسال( فردتنا)..شوفو يا شمس فرفروا لكن البقرب العربيه دى بكرفسو..وتطعن الموسيقى فينا طعنا رقيقا ..وتهمس النشوى على اعصابنا ونقتات.. وليس بالفهم وحده يحيا الانسان..فغذائنا ليس الخبز ..وينتصف النهار والجسد يتمرد ويعاند..والطلمبه مافى طريقه اخذنا صرفتنا الصباح..والعجب العجيب صاحب الطلمبه محزر عامل الخرطوش من زجرنا ..ومع هذ الكرم لا يخطأ يوم فى ان يدخل يده فى جلبابه ليمرر بها (قروشه ممسحه بى زيت)........ونواصل الحلقه القادمه تابعوننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننا